في العام 2019، ستشهد مدينة مصدر، وهي المجتمع الحضريّ المستدام الرئيس في أبو ظبي، اسكتمال أوّل منزل متعدّد وسائل الراحة من صنع سان غوبان في المنطقة.

أبو ظبي، الإمارات العربيّة المتّحدة 13 أيّار/مايو، 2018:  شركة سان غوبان الفرنسيّة متعدّدة الجنسيّات تضع أسس أوّل منزل متعدّد وسائل الراحة في الشرق الأوسط في مدينة مصدر، وهي المجتمع الحضريّ المستدام الرئيس في أبو ظبي.

وتمّ اليوم وضع حجر الأساس في إطار حفل حضره كلّ من معالي وزير التغيّر المناخي والبيئة الإماراتي ثاني أحمد الزيودي، والسفير الفرنسيّ في الإمارات لودوفيك بوي، ورئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذيّ في شركة سان غوبان بيار- أندريه دو شالاندار، والرئيس التنفيذيّ لشركة أبو ظبي لطاقة المستقبل “مصدر” محمّد جميل الرمحي.  

إنّ المنزل متعدّد وسائل الراحة في مدينة مصدر هو واحد من ثلاثين مشروعًا شبيهًا حول العالم، وهو الأوّل في الشرق الأوسط وفي أيّ منطقة حارّة في العالم. 

بُعيد اكتماله في نهاية العام القادم، سوف يُبرز المنزل تكنولوجيات سان غوبان الحائزة على براءة اختراع والرامية إلى تحسين الصحّة والرفاهيّة عبر إيصال التجربة الإنسانيّة ضمن البيئة المبنيّة إلى أعلى المستويات الممكنة.

تقوم فلسفة الراحة المتعدّدة على مبدأ مفادُه بأنّ المنازل المريحة تعني أشخاصًا أكثر سعادةً وأعلى إنتاجيّةً، ما يجعل هذه المنازل مستدامةً أكثر من غيرها.

ستزيد شركة سان غوبان الرائدة في قطاع الموائل والبناء، من تواجدها في الإمارات العربيّة المتّحدة بفضل مفهوم المنزل متعدّد وسائل الراحة. كما سترفع مستوى الوعي في ما يتعلّق بحلولها المبتكرة التي تستجيب لتحدّيات البناء المستدام، والكفاءة في استخدام الموارد، وتغيّر المناخ.

وقد قال بيار- أندريه دو شالاندار، رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذيّ في شركة سان غوبان، وهي إحدى أهمّ مئة مجموعة صناعيّة في العالم: “إنّ الإمارات العربيّة المتّحدة هي مرجع في تنمية قطاع البناء. وهي تبني الامتياز، متمثّلًا في مدينة مصدر التي هي نموذج يصلح أن يحتذي به الجميع. إنّ سان غوبان فخورة لكونها جزءًا من هذا المشروع”.

وأردف قائلًا: “إنّ الشعور بالارتياح داخل أيّ مبنى يعتمد على كميّة الضوء المثاليّة، ودرجة الصوت المناسبة، والحرارة المثاليّة، والمخزون الدائم من الهواء النقيّ. كما يعتمد على التصميم والتكنولوجيا، والجمال والأمان، والكفاءة والاستدامة. هذا كلّه يمكن أن تقدّمه سان غوبان بالتحديد وأن تعرضه على الملأ بواسطة هذا المنزل الحديث المتعدّد وسائل الراحة المزمع تشييده في مدينة مصدر”.

انطلاقًا من كون مدينة مصدر “بصمة بيئيّة” للتنمية الحضريّة المستدامة، رأتها شركة سان غوبان على أنّها المكان الطبيعيّ لإظهار خبراتها في مجال العيش المنزليّ المريح والمستدام.          

وقال محمّد جميل الرمحي الرئيس التنفيذيّ لشركة أبو ظبي لطاقة المستقبل “مصدر”: “تشرّفنا باستضافة رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذيّ لإحدى أعرق الشركات الفرنسيّة في مدينة مصدر، كما تشرّفنا بالشراكة مع سان غوبان من أجل تحقيق رؤيتها لأوّل منزل متعدّد وسائل الراحة في الشرق الأوسط. تستهلك المدن والبلدات نحو ثلثي الطاقة العالميّة، وتتسبّب بأكثر من 70% من الانبعاثات الكربونيّة العالميّة، ما يستدعي الحاجة إلى تحقيق التقدّم في مجال المباني المستدامة، فضلاً عن أنّ تصميم منازلنا ومكاتبنا يمكن أن يكون له تأثير كبير على صحّتنا وجودة حياتنا”. وأضاف: “إنّ فلسفة تعدّد وسائل الراحة التي تتبنّاها سان غوبان تدعم مفهومنا الخاصّ حول التطوير العمرانيّ المستدام، الذي يرتكز على الدعائم الثلاث للاستدامة الاقتصاديّة والاجتماعيّة والبيئيّة. كما أنّها تتماشى مع نموذج الفيلّا المستدامة الذي تمّ افتتاحه العام الماضي في مدينة مصدر والذي يقدّم ضمن دولة الإمارات نموذجًا لفيلّا تحقِّق كفاءةً عاليةً في استهلاك الطاقة والمياه بكلفة معقولة. وإنّنا نتطلع قدُمًا إلى المزيد من التعاون مع شركة سان غوبان في مجال العقارات التجاريّة المستدامة، وذلك في إطار سعينا المتواصل لترسيخ مكانة مدينة مصدر كإحدى أكثر المدن استدامةً في العالم”.

وستبني سان غوبان المنزل المتعدّد وسائل الراحة الذي تبلغ مساحته 400 متر مربّع على موقع مساحته 2200 متر مربّع، وهو على مقربة من الفيلّا المستدامة في مدينة مصدر. بُعيْد اسكتماله، سيكون المنزل “مركزًا لاستعراض تجربة الراحة متعدّدة الأوجه” ومكتبًا لموظّفي شركة سان غوبان، مع تقديمه التدريب على استعمال منتجات الشركة وحلولها. وسيكون المنزل متلائمًا تمامًا مع مناخ الإمارات العربيّة المتّحدة.

وستتولّى شركة أوبرماير (Obermeyer) الألمانيّة للاستشارات المعماريّة والهندسيّة مهمّة تصميم المشروع والإشراف على بنائه. وتجدر الإشارة إلى أنّه من المتوقّع افتتاح المشروع في أواخر العام 2019.

وكانت سان غوبان قد طوّرت مفهوم “المنزل متعدد وسائل الراحة” لأوّل مرّة في العام 2004، بالاستناد إلى أربعة أبعاد هي الضوء، ونوعيّة الهواء، وأنظمة الصوت، والظروف الحراريّة ضمن المنازل، وضمن المباني التابعة للقطاع الاقتصاديّ الثالث مثل المتاجر، والمكاتب، والأبنية العامّة.